ألا يصلح الريفيون للحب يا أميرتي القاسية ! من يواظب على صلاة العشاء ، ويبكي ليلة القدر ويلثم كف أبيه قبل خروجه في الصباح.
وصف قصير
يطرح إبراهيم عيسى في هذا الاقتباس تساؤلاً عميقاً حول مشاعر الحب والاحترام في الريف. يتناول كيف يمكن للفئات المجتمعية المختلفة أن تظهر القدرة على الحب والعاطفة، خاصةً في التعامل مع العائلة.
الشرح
يتعجب المتحدث من عدم الاعتراف بحب الريفيين وقدرتهم على التعبير عن المشاعر. ينقل المشهد إحساساً بالحنان والتفاني، حيث يمارس الشاب الشعائر الدينية ويظهر الاحترام لعائلته. هذا الاقتباس ينقل صورة للأفراد في المجتمعات الريفية الذين قد يُعتبرون غير آمناء أو غير رومانسيين، على الرغم من مشاعرهم العميقة. يعكس هذا التوتر بين الصورة النمطية والواقع العاطفي العميق للمحبين في الحياة اليومية. ولذا فإن فلاحي الريف قادرون على الحب بأقصى معانيه.