فلست الثياب التي ترتدي ولست الأسامي التي تحمل .. ولست البلاد التي أنبتتك ولكنّما أنت ما تفعل.
وصف قصير
يتحدث الشاعر في هذه الكلمات عن الهوية والفعل الشخصي، مشيراً إلى أن القيم والمعاني الحقيقية لا تتعلق بالمظاهر أو الأعراف الاجتماعية، بل بما يقوم به الفرد من أفعال.
الشرح
هذه العبارة تدعو إلى التفكير في شخصيتنا وتأثير أعمالنا على هويتنا. حيث أن الثياب والأسماء والأماكن لا تعكس حقيقة من نكون، بل الأفعال التي نتخذها تحدد قيمتنا. فالتركيز على أفعالنا يمكن أن يعكس المعاني الحقيقية لحياتنا. إن المجتمعات غالباً ما تُقيّم الأفراد عبر ما يمتلكونه أو كيف يظهرون، لكن التفكير العميق يكمن في الأثر الذي نتركه على الآخرين. وبذلك، فإن الشاعر يبرز فكرة مفادها أن الهوية الحقيقية تأتي من أفعالنا ومساهماتنا في الحياة.