ما دمت موجوداً فلا موت، وإذا جاء الموت فلا وجود لي، فلا داعي إذن للتفكير في أمر ليس لي به شأن وأنا حي.
وصف قصير
يحث هذا القول على عدم الانشغال بالموت لأنه ليس له تأثير على الأحياء. مادام الإنسان موجوداً، فالموت يكون غائباً، وفور وصول الموت، تغيب الوجود الشخصي. الفكرة تعزز التفكير في الحياة بدلاً من القلق بشأن الأمور التي لا يمكن تجنبها.
الشرح
يقدم فيثاغورس وجهة نظر مثيرة للتفكير حول الموت من خلال التأكيد على الاستمرارية بين الحياة والموت كمراحل منفصلة لا تؤثر على بعضها البعض بشكل مباشر. مادام الإنسان موجوداً، فإن الوجود هو الحالة الرئيسية، وعندما يأتي الموت، يزول القلق لأنه لم يعد هناك وجود للشخص للتفكير أو القلق. هذه الرؤية تساعد في تخفيف القلق غير الضروري والتشجيع على التركيز على الحاضر. الفكرة تتحدى البشر لعيش الحياة بالكامل دون التركيز على ما يحدث بعد الموت. إن التعامل مع الموت على أنه جزء طبيعي من التجربة الإنسانية يمكن أن يحرر العقل من الأعباء النفسية المرتبطة بالخوف من النهاية.