موثّق عاطفي medium

قد تجلس على شاطئ بحرٍ .. تبكي، تصرخ ، تتأمل مجرى أحزانك .. فيهب الموج لينقذك من تلك القسوة في آلامك .. وما إن يلمس قدميك ، حتى تبكي أكثر ، تصرخ أكثر : لا دعوى لك في ذلك .. أتركني وحيدا ، لا تنقلني من هذا القاع إلى قاعك .. إني أخشاك وما أدري إن كان الموت في قيعانك ؟ .. يا وطنا أجهل ما فيه ، سبحانك ربي سبحانك.

وصف قصير

تصور هذه الكلمات مشاعر الألم والعزلة، حيث يجلس الشخص على شاطئ البحر، مثقلاً بأحزانه. يتجلى في الاقتباس الصراع الداخلي بين الرغبة في البقاء وحده وبين الحاجة إلى الخلاص من العواطف المتأججة.

الشرح

في هذه العبارة الشعرية، يتحدث المؤلف عن المآسي التي يعيشها الفرد عندما يغمره الألم والحنين. البحر هنا يمثل جوهراً مزدوجاً، إذ يُعتبر مصدرًا للشفاء أصبح الآن مصدراً لتأجيج المشاعر المتقدة. تتفاعل الأمواج بشكل يجسد الحيرة والعزلة، فنجد الشخص يصرخ ويرغب في الانفصال عن الألم، ولكنه يكتشف في النهاية أن الهروب غير ممكن. تشدد الكلمات على حدود معرفتنا بوطننا النفسي وكيف يمكن أن يكون مكاناً مخيفاً وغامضاً. من خلال هذه التأملات، يبرز معنى الحياة والموت وما يجمع بينهما.

المزيد من مثل الحسبان

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة