مهما يكن من قذارة الفأر , فإن منظره في المصيدة يثير الرثاء.
وصف قصير
تتحدث هذه العبارة عن عاطفة الرثاء التي يمكن أن نشعر بها حتى تجاه الكائنات البسيطة والحقيرة. تعبر عن كمية الإنسانية التي تتواجد حتى في أحلك الظروف، وعما يمكن أن يتجلى من مشاعر شفافة رغم الوقائع الدنيوية.
الشرح
العبارة تعكس قدرة الإنسان على التعاطف مع المخلوقات، بغض النظر عن حالتها أو مكانتها. الفأر، وهو كائن يعبر عن القذارة في الأذهان، يصبح موضوعًا للشفقة عند رؤيته محاصرًا في مصيدة. هذه الفكرة تشير إلى أن الرثاء والشعور بالإنسانية يمكن أن يتجاوزا الانحيازات والأحكام المسبقة. يظهر نجيب محفوظ من خلال هذا الاقتباس أن المشاعر الإنسانية تتواجد في أعمق وأدق اللحظات. لذا، نجد أنه ليست كل الأوجه القبيحة تستحق الإزدراء، بل قد تحمل أيضًا قصصًا معينة تدعو للتفكير.