وأَنا المُسَافِرُ داخلي ، وأَنا المُحَاصَرُ بالثنائياتِ ، لكنَّ الحياة جديرَةٌ بغموضها وبطائرِ الدوريِّ ، لم أُولَد لأَعرفَ أَنني سأموتُ ، بل لأُحبَّ محتوياتِ ظلِّ اللهِ ، يأخُذُني الجمالُ إلى الجميلِ ، وأُحبُّ حُبَّك ، هكذا متحرراً من ذاتِهِ وصفاتِهِ.
وصف قصير
يتأمل محمود درويش في معنى الحياة ويعبر عن الصراعات الداخلية التي يعيشها الإنسان. يدعو إلى احتضان جمال الحياة رغم تعقيداتها وثنائياتها.
الشرح
هذا الاقتباس يعكس تفكير درويش الفلسفي العميق حول الوجود والحب. يتناول الصراع الداخلي الذي يعانيه الإنسان بين جوانب مختلفة من حياته، ويؤكد على أهمية الحب والجمال. يكشف الشاعر أنه لم يُولد ليعرف نهايته، بل ليعيش الحب ويعبر عن تجربته البشرية. الجمال هو القوة التي تأخذه نحو ما هو جميل، وهذا يعكس مفهوم الحرية في الحب والتجربة الإنسانية. تبرز هذه الأفكار في سياق الشعر المعاصر الذي يتميز به درويش.