مات خازنو المال وهم أحياء والعلماء باقون ما بقي الدهر: أعبائهم مفقودة وآثارهم في القلب موجودة.
وصف قصير
تتحدث هذه المقولة عن الفرق بين أصحاب المال والعلماء في التأثير الدائم. حيث يموت أصحاب المال ويبقى أثر العلماء مدى الدهر. إنها تبرز كيف أن ثروات المال تتلاشى بينما تستمر الأفكار والمعرفة في القلوب والعقول.
الشرح
تشير المقولة إلى أن الموت الحقيقي للمرء يكمن في نسيانه وعدم تركه آثارا تُذكر بعد وفاته. في حين أن الأثرياء قد يتركون خلفهم ثروات مادية قد تنتهي، فإن العلماء والمفكرين يتركون آثاراً في عقول الناس وقلوبهم تدوم طويلاً. تُبرز المقولة أهمية العلم والعطاء الفكري في بناء إرث حقيقي ومستدام. تُظهر كيف أن القيم المعنوية لها قوة وتأثير أكثر ديمومة مقارنة بالممتلكات المادية. تعتبر هذه المقولة دعوة للاهتمام بالتعليم ونشر المعرفة كوسائل للبقاء والخلود. كما أنها تذكر الناس بأهمية النجاح في ترك إرث إيجابي يفيد الأجيال القادمة.