إن الإنسان الذي يهيمن عليه النموذج المادي أو الإلحادي لا يمكن أن يكون مادياً ملحداً تماماً حتى ولو أراد ذلك من أعماق قلبه.
وصف قصير
تتناول هذه العبارة الصراع الداخلي لدى الإنسان الذي يخضع للنموذج المادي أو الإلحادي. تشير إلى أن التوجه المادي والإلحادي ليس كافياً ليجعل الفرد بعيداً عن الروحانيات والتأمل في المعاني الأعلى.
الشرح
تشير هذه الاقتباسة إلى الفكرة الاستثنائية التي يطرحها علي عزت بيغوفتش حول الطبيعة المعقدة للإنسان. حتى لو كان فرد ما متبنياً بالكامل النموذج المادي، فهناك أبعاد داخلية ولا شعورية تظل حاضرة. هذه الأبعاد تمثل الإيمان أو الرغبة في البحث عن المعنى والعمق الروحي. يسلط الضوء على التوتر بين المادية والتوجه الروحي. كل إنسان يحمل في طياته شعوراً بالفقدان والبحث عن الهدف، مما يجعل من الصعب تبني وجهة نظر مادية فقط. وبالتالي، فإن الفهم الأعمق يتطلب النظر إلى الروح والعواطف كجزء لا يتجزأ من التجربة الإنسانية.