مصائب هذه الدنيا كثيرة .. وأيسرها على الفطن الحمام.
وصف قصير
يتحدث أبو العلاء المعري في هذه المقولة عن صعوبات الحياة وتحدياتها المتعددة، مشيرًا إلى أن بعض هذه الصعوبات يمكن أن تكون أكثر قبولًا للشخص الذكي. يعتبر هذا الكلام تأمل عميق في طبيعة المعاناة.
الشرح
المعري يسلط الضوء على المصائب التي تواجه الإنسان في حياته اليومية، معتبراً أن بعض المصائب، رغم قسوتها، قد تكون أقل خطورة عن غيرها، وهو ما يتطلب من الأشخاص إظهار الفطنة والحكمة في التعامل معها. في فلسفته، يجسد المعري مفهوم العزلة والتفكير العميق، حيث يرى أن الفطنة يمكن أن تساعد الفرد على تجاوز العقبات والصمود أمام التحديات. تتضمن هذه الأفكار مشاعر من الحزن والفقد، ولكنها تبرز أيضًا قوة العقل والمشاعر الإنسانية. إن قوله يمثل دعوة للتأمل في المواقف الصعبة وكيفية تأثيرها على شخصياتنا ونفوسنا.