أيها الموت انتظرني خارج الأرض .. انتظرني في بلادك ريثما أنهي حديثاً عابراً مع ما تبقى من حياتي.
وصف قصير
تعبّر هذه العبارة عن مواجهة الإنسان للموت وتحث على التوقف للحظة للنظر في قيمة الحياة. تحمل الكلمات شعوراً عميقاً من التأمل والتصارع مع الفناء.
الشرح
في هذه العبارة، يطلب الشاعر من الموت التريث قليلاً بينما يستكمل حديثه عن الحياة. يُظهر هذا التوجه الدفء البشري في تعاملنا مع المجهول، ويوحي بأن للحياة معاني تستحق الاستكشاف حتى اللحظات الأخيرة. يعبّر درويش عن مشاعر متناقضة من الخوف والفهم، حيث يمثل الموت أحد العوامل غير القابلة للتغيير، بينما تستمر الحياة في إحداث أثر. هذه الكلمات ليست فقط عن النهاية، بل تدعونا للتفكير في رحلتنا وأهمية كل لحظة نعيشها.