محمّدٌ صفوةُ الباري ورحمتُهُ .. وبغيةُ اللهِ من خلقٍ ومن نسَمِ ، وصاحبُ الحوضِ يومَ الرُسلِ سائلَةٌ .. متى الورودُ وجبريلُ الأمينُ ظَمي.
وصف قصير
يتحدث الشاعر هنا عن مقام النبي محمد صلى الله عليه وسلم وعظمته، مشيرًا إلى كونه صفوة الله ورحمته للعالمين. يبرز الدور الروحي للنبي في سياق المعاني العميقة التي يعبر عنها في حياته.
الشرح
تعتبر هذه الأبيات من أعمق تعبيرات الحب والاحترام الذي يحمله أحمد شوقي تجاه النبي محمد صلى الله عليه وسلم. فالشاعر يصف النبي بأنه صفوة الله ورحمته، مما يشير إلى مكانته السامية. يتناول النص أيضًا يوم القيامة وما سيكون عليه الحال عندما يستقبل النبي محمد من قبل الملائكة. من خلال هذه الأبيات، ينقل الشاعر شعور الفخر والاعتزاز بمكانة النبي ودوره المركزي في الدين الإسلامي. كما يعبّر عن شوقه لرؤية النبي وقربه من الله.