والشرق العربي الآن بكل ما فيه من جهلٍ وكسل هو كافرٌ بأولياتِ كتابه ودينه.. فلا هو يقرأ ولا هو يتعلم ولا هو يعمل.. وبدل العلم والعمل.. لا نرى حولنا إلا الجهل والكسل.. وكل واحد يتصور أنه من أهل الجنَّة لمجرد أن اسمه في بطاقة تحقيق الشخصية محمد.. وأنه مسلمٌ بالوراثة وأنه يقتني مصحفاً.. وينسى أن أول كلمة في القرآن هي " إقرأ ".. وأنه لا يقرأ.. وأن الله يقول ( اعملوا فسيرى الله عملكم ) وأنه لا يعمل وإنما يتمدد على المقاهي ويتثاءب! بل إن العالم الغربي الأوروبي، بما فيه من علم وعمل ودأب ونشاط دائب خلاق هو أقرب لجوهر الإسلام وهذا القرآن، من هذا الشرق الكسول المتخاذل الغارق لأذنيه في الجهل المزري.. علينا أن نفهم القرآن قبل أن ندعي أننا من أهل القرآن.
وصف قصير
يتناول مصطفى محمود في هذه الاقتباسة انتقادات حادة للجاهلية والكسل السائد في الشرق العربي، مشيراً إلى أهمية التعليم والعمل في الإسلام.
الشرح
يركز الكاتب على أن الجهل والكسل يعيقان تقدم المجتمعات العربية، ويعتبر أن العديد من الأشخاص يدعون الإسلام دون فهم حقيقته. يستند إلى القول أن القرآن يطلب من المسلمين القراءة والعمل، ومع ذلك يتجاهل العديد هذا الطلب الأساسي. يشير إلى الفجوة بين العالم الإسلامي والعالم الغربي، حيث يرى أن الغرب يسعى للعلم والاجتهاد. في النهاية، يدعو إلى الإقرار بأهمية معرفة وتطبيق تعاليم القرآن الحقيقية.