موثّق تحليلي نقدي deep

بعيدا عن عدم خلق مفكرين مستقلين، وتأسيس قاعدة للفكر الجمعي. لعبت المدارس دائما، عبر التاريخ، دورا مؤسسيا في نظام للسيطرة والإكراه، وبمجرد أن تكون متعلماً جيدًا، فقد أصبحت اجتماعيا بطرق تدعم بنية السلطة، والتي بدورها تكافئك بوظيفة.

مشاركة: واتساب تويتر تيليجرام

وصف قصير

تناقش هذه الاقتباسة الدور التاريخي للمدارس كأدوات للسيطرة الاجتماعية، وكيف تسهم في تشكيل الفكر الجماعي بدلاً من تعزيز الاستقلال الفكري. يعكس تشومسكي في هذا الاقتباس كيفية تأثير التعليم على البنية الاجتماعية وولاء الأفراد للنظام القائم.

الشرح

يعبر نعوم تشومسكي عن قلقه من الطريقة التي تعمل بها المؤسسات التعليمية في تشكيل المجتمعات. فهو يؤكد أن المدارس ليست فقط مراكز تعليمية، بل هي أيضًا أدوات يمكن استخدامها لتأكيد السلطة والسيطرة. بمجرد أن يكتسب الأفراد المعرفة من المؤسسات التعليمية، يتم دفعهم نحو الامتثال للقيم الاجتماعية والسياسية السائدة. وهذا يعني أن التعليم، بدلاً من أن يكون تحرريًا، يمكن أن يصبح وسيلة للضغط على الأفراد للاندماج في النظام القائم. وبالتالي، يتم مكافأة الأفراد الذين يحققون النجاح الأكاديمي من خلال توفير وظائف لهم تضمن استمرارية الديناميات القوية للسلطة.

المزيد من نعوم تشومسكي

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة