ربآآه أشياءه الصغرى تعذبني فكيف انجوا من الأشياء ربآآآهُ .. هنا جريدته في الركن مهملة هنا كتاب معا قد قرأناه .. على المقاعد بعض من سجائره وفي الزوايا بقايا من بقاياه .. مالي أحدق في المرآة أسألها بأي ثوب من الأثواب ألقاه .. أأدعي أنني أصبحت أكرهه وكيف أكره من في الجفن سكناه .. وكيف أهرب منه إنه قدري هل يملك النهر تغييرا لمجراه .. أحبه لست أدري ما أحب به حتى خطاياه ما عادت خطاياه .. الحب في الأرض بعض من تخيلنا لو لم نجده عليها لاخترعناه .. ماذا أقول له لو جاء يسألني إن كنت أهواه إني ألف أهواه.
وصف قصير
في هذا الاقتباس، يتحدث نزار قباني عن الصراع الداخلي تجاه الحب، ويعبر عن مشاعر التعلق والمعاناة. يظهر كيف يمكن للأشياء الصغيرة المتعلقة بالحب أن تحاصر الإنسان وتجعل منه أسيرًا لذكرياته.
الشرح
الاقتباس يتناول الحب كقوة تسيطر على حياة الإنسان، حيث يعبّر المتحدث عن مشاعر مختلطة بين الحب والكراهية. يُظهر الصعوبات التي يواجهها في محاولة الهروب من ذكريات شخص يحبه، رغم أنه يشعر بأنه قد يكرهه أحيانًا. هذه التضاربات تعكس التعقيد الذي يأتي مع الحب، وكيف يمكن للذكريات أن تعذب إنسانًا. كما يلمح قباني إلى أن الحب نادر، وقد يكون اختراعه ضرورة في الحياة. يبدو أن الحب لا ينفصل عن هويتنا، مما يزيد من عمق الإحساس بالمعاناة والأمل.