لا شيء في هذه الحياة يستحِـق الإهتمام ؛ كان الأمر فيما مضى مجرد شك لكنني اقتنعت بعد ذلك بقناعةٍ كامِـلـة ، و أيقَنت فجأة بذلك يقيناً لا محيدَ عنه .. بغِتّـة شعرت أنني لستُ مَعنيَّـاً سواء وُجِدَ هذا العالَـم أو لم يوجَـد .. و بدأتُ أشعُر و أحس بكل جوارحي أن لا شيء وُجِدَ أثناء وجودي أنا.
وصف قصير
تعبير قوي عن فقدان المعنى في الحياة من منظور وجودي عميق.
الشرح
في هذه الاقتباس، يعبر دوستويفسكي عن شعوره بعدم أهمية الوجود أو الحياة نفسها. يظهر التوتر بين الشك والقناعة، حيث كان في السابق غير متأكد إلى أن توصل إلى يقين مفاجئ. تتجلى حالة من الاستسلام و اللامبالاة تجاه أي شيء يمكن أن يحدث في العالم، مما يسلط الضوء على شعور الإنسان بالعزلة والفراغ. يظهر الاقتباس صراع الفكر و الإيمان، ويعكس عمق التجربة البشرية ومشاعر الاغتراب. هذه الأفكار تمثل جوهر الاستبطان الوجودي الذي يميز أعمال دوستويفسكي.