لو أننا شيء، فنحن ماضينا، أليس كذلك؟ فماضينا ليس بالذي يمكن تسجيله في سيرة أو في صحف. ماضينا هو ذاكرتنا. وهذه الذاكرة قد يعتريها الخفاء أو تعوزها الدقة، وليس هذا بمهم. المهم أنها موجودة، أليس كذلك؟ قد تكون كذبا لكن هذا الكذب جزء من الذاكرة، جزء منا.
وصف قصير
يتأمل هذا الاقتباس طبيعة الذاكرة وكيف تشكل ماضينا وتحدد هويتنا. الماضيات ليست دائماً دقيقة، لكنها جزء لا يتجزأ منا.
الشرح
يدعو هذا الاقتباس إلى التفكير في مفهوم الذاكرة وتأثيره على وجودنا. نجد أن الذاكرة لا تُقاس بدقتها أو شفافيتها، لكنها تُعتبر جزءاً أساسياً مما نحن عليه. كل تجربة ومعلومة تمر بنا نحن نختزنها في ذاكرتنا، حتى وإن كانت مليئة بالأكاذيب أو التشويهات. الأساس هو أن هذه الذكريات تشكل هويتنا وماضينا، مما يجعل من الصعب علينا فصل ما نحن عليه عما كنا عليه. وبالتالي، فإن ماضينا يكمن في ما نتذكره، وليس بالضرورة في ما هو موثق.