كانت هذه واحدة من أعظم وأقسى السنوات التي مرت بي .. تعلّمتُ فيها أن لا شيء يبقى ، كل شيء مؤقت .. اللحظات ، المشاعر ، الأشخاص ، الورود .. تعلّمت ان الحب هو أن تمنح كلّك ، وأن تدعه يوجعك . تعلّمت أن تقبّل واقع التعرض للألم هو أفضل خيار، وأنه من الأسهل ان تبقى هادئاً في عالم يجعل من المستحيل احتفاظك بطيبتك .. تعلمتُ أن الأشياء تأتي على هيئة ثنائيات . الحياة والموت .. الحزن والفرح .. الملح والسكّر .. أنا وأنت .. هذا سر توازن الكون.
وصف قصير
يستعرض هذا الاقتباس المشاعر العميقة التي تمر بها الروح عندما تواجه ألم الفقد وتعبر عن قيمة اللحظات المؤقتة. يتناول تعلّم الكاتبة عن الحب والتعايش مع الألم كجزء من التجربة الإنسانية.
الشرح
يتحدث الاقتباس عن دروس الحياة التي تعلمتها الروائية، حيث تشير إلى أن كل شيء مؤقت وأن الأمور تأتي بمزيج من الإيجابيات والسلبيات. يعتبر الحب تجربة تتطلب الإيثار والقدرة على تحمل الألم. يعكس التعرض للألم كجزء من التجربة الحياتية ويدعو إلى القبول والتصالح مع هذه الحقائق. كما يبرز الاقتباس أهمية التوازن في الحياة من خلال الثنائيات المختلفة مثل الحياة والموت، الحزن والفرح، مما يعكس رؤية عميقة وشاملة للعالم.