لم يسبق لفيلسوف أن قتل رجل دين ولكن رجال الدين قتلوا الكثير من الفلاسفة.
وصف قصير
تناول ديدرو من خلال هذه المقولة الصراع بين الفكر الفلسفي والديني. يشير إلى أن الفلاسفة لا يتجهون للعنف، بينما تاريخ الدين يشهد على كوارث بسبب التعصب.
الشرح
تظهر هذه المقولة كيف أن الفلاسفة غالباً ما يواجهون قمعاً من قبل رجال الدين الذين يعتبرون أن أفكارهم تمثل تهديداً للعقائد الدينية. يُستمد من ذلك درس تاريخي حول الصراع بين العلم والدين، وكيف يمكن أن يؤدي الاختلاف الفكري إلى صراعات دموية. تشير إلى ضرورة حماية حرية الفكر والمعتقد، وأن مواجهة الأفكار يجب أن تتم بالحوار وليس بالعنف. يسلط ديدرو الضوء على الطبيعة الإنسانية التي تدفع البعض لاستخدام القوة ضد المفكرين بدلاً من النقاش البناء.