كنت في طفولتي أقرأ لأستمتع ، لكنني اليوم أقرأ لأنني مضطر.
وصف قصير
ينعكس من خلال هذه العبارة تحول تجربة القراءة من متعة إلى واجب.
الشرح
يعبر أحمد الديب من خلال هذه الاقتباسة عن تجربة شخصية شائعة لدى الكثيرين. في الطفولة، كانت القراءة مصدرًا للمتعة والفرار من الواقع. ومع ذلك، مع تقدمنا في العمر، تتغير دوافعنا وأحيانًا تصبح القراءة جزءًا من متطلبات الحياة سواء للدراسة أو العمل. هذه التحولات تعكس كيف يمكن أن تؤثر ظروف الحياة علينا، وتحول الهوايات إلى وظائف أو واجبات. يمكن لهذه الكلمات أن تثير تساؤلات حول العلاقة بين الأفراد والقراءة في مختلف مراحل حياتهم.