وحدها القراءة كانت مبرري للبقاء أو ربما لإعطاء معنى للعزلة التي فرضت علي.
وصف قصير
تعبير عن القوة التي يمكن أن تمنحها القراءة في حياتنا، خاصة خلال الأوقات الصعبة.
الشرح
في هذه العبارة، يشير مانغويل إلى أهمية القراءة كوسيلة للبقاء معنويًا في حالات العزلة. تعتبر القراءة نقطة الانطلاق التي تحمل الأمل والمعنى، وتعطي الشخص إحساسًا بالانتماء رغم الوحدة. تدل هذه الكلمات على تأثير الأدب والثقافة في مواجهة التحديات، مما يجعل الكتابة والقراءة ضرورية في الحياة. هي دعوة لتعزيز هذا النشاط، الذي يمكن أن يكون ملاذًا للأفراد، ويمنحهم القوة النفسية للتغلب على الظروف الصعبة.