لم يصبني حزن ما إلا وانتشلتني منه القراءة.
وصف قصير
يبرز هذا الاقتباس دور القراءة كوسيلة للشفاء والتعافي من الأحزان. ففي الأوقات الصعبة، يمكن للكتب أن توفر الهروب والراحة التي يحتاجها الفرد.
الشرح
القراءة ليست مجرد نشاط ترفيهي، بل هي أداة قوية يمكن أن تساعد في تخفيف الآلام النفسية والتوتر. عندما يواجه الأفراد مشاعر الحزن أو الاكتئاب، فإنهم قد يجدون solace في الصفحات المكتوبة التي تنقلهم إلى عوالم جديدة. قد تكون القصص، الأفكار، أو حتى المعرفة التي يسعون إليها في الكتب بديلاً عن التجارب المؤلمة. وبذلك تصبح القراءة وسيلة للتغلب على المشاعر السلبية واستعادة الأمل.