أنا أرفض أن أموت، أن يموت أبني، أن يموت صديقي، أن يموت أي إنسان، أن يموت خصمي، أن يكون لي خصم! أنا أرفض ذلك تحت أي شعار، تحت أي فكرة تختفي وراءها أضخم الأكاذيب وأفجر الطغاة والمعلمين، لهذا أنا أرفض التعاليم والمذاهب التي تعلمني كيف اكون قاتلاً، كيف أكون مقتولاً، كيف أؤمن بذلك، كيف أهتف لمن يدعونني إليه، لمن يوقعونه بي.
وصف قصير
هذه الاقتباس يعبر عن رفض الكاتب العنيف للموت والعنف. يُظهر إصراره على الحياة ورفضه للأيديولوجيات التي تدعو للحرب والقتال.
الشرح
يُعبر الاقتباس عن فلسفة الحياة التي تتعارض مع القتل والموت، حيث يرفض الكاتب أي شكل من أشكال العنف أو الحروب. يبرز الكات، عبر عباراته القوية، الصراع الداخلي ضد الأيديولوجيات التي تروج للعنف وتبرره. يعتبر هذا الاقتباس دعوة للتفكير في القيم الإنسانية الحقيقية والأخلاق. من خلال رفض الموت بجدية، يدعو الكاتب إلى تسريع الجهود نحو السلام والاعتراف بالإنسانية المشتركة. إنه تأكيد قوي على عدم قبول القتال أو الخصوم.