سكنْتُ مدائنا تغتالُ صوتِي ..وتفترسُ الحقيقةَ بالرِّطَانِ ، وما زالَ الفتى العربيُّ فيها ..غريبَ الوجهِ واليدِ واللسانِ.
وصف قصير
تتحدث هذه العبارة عن الصراع الداخلي الذي يعيشه الشاعر في مدينته، حيث يُنتزع صوته وحقيقته بشكل غير رحيم. تعكس الكلمات الشعور بالعزلة والغرابة التي يعيشها الشاب العربي في مجتمعه.
الشرح
تمثل هذه الكلمات صوت الشاعر الذي يتألم من فقدان هويته وصوته في وسط يتسم بالجمود والاغتراب. تبرز العبارة التوتر بين الواقع والخيال، حيث يتحول المكان إلى مسرح لمشاعر الفقد والنفور. يتحدث الشاعر عن التشتت بين الثقافة العربية والتحديات المعاصرة التي يواجهها الشباب. إن الإحساس بغربة اللغة والوجه يعكس الصعوبة في التواصل والتعبير عن الذات. في النهاية، تثير الكلمات تساؤلات عميقة حول الهوية والانتماء.