سيروا إلى الله عرجاً ومكاسير، ولا تنتظروا الصحة فإن انتظار الصحة بطالة.
وصف قصير
هذه المقولة تدعو الناس للسير نحو الله بالرغم من الصعوبات والعقبات التي قد تواجههم. يجسد الشافعي الفكرة أن الانتظار لتحقيق الصحة أو الرفاهية قد يؤدي إلى البطالة وعدم الحركة.
الشرح
تشير العبارة إلى أهمية المثابرة والسعي نحو الأهداف الروحية رغم الظروف الغير مواتية. يُطلب من الناس ألا ينتظروا حتى تكون صحتهم مثالية ليبدأوا في السعي نحو الله. هذه الفكرة تشدد على الفعل وعدم الانتظار، مؤكدة أن العمل بالرغم من العوائق واصل إلى تحقيق الأهداف الروحية. التوجه الإيجابي والتصميم على السعي نحو الإيمان هو ما يجعل الحياة تثري أكثر.