لم ارى رجل دين أو سياسي قدم ابناءه تضحية لنصرة الوطن او المذهب كما يدعون وهُم أعلم بالجنة وما فيها وملذاتها كما يقولون، بل تجد ابناءهم في البارات والمراقص وممارسة المتعة خارج حدود الوطن في وقت آباءهم يخطبون ويهتفون في الجموع أنصروا الوطن والمذهب وهنيئاً لكم الشهادة ودخول الجنة وستنالون ملذاتها، وخاصة التركيز على الحافز الجنسي مما تحوية من حواري ليس لها مثيل من الجمال.
وصف قصير
يستعرض سلام المهندس موقفه النقدي حول تناقضات رجال الدين والسياسة في تقديم تضحيات لأبنائهم من أجل الوطن والمذهب. يتناول كيف أن الأبناء يعيشون حياة مختلفة في حين يدعو الآباء الآخرين للشهادة والنضال.
الشرح
في هذه الاقتباس، يسلط سلام المهندس الضوء على التناقض الواضح بين ما يقوله رجال الدين والسياسيون وبين أفعالهم. يلفت الانتباه إلى أن هؤلاء الأفراد يجندون المشاعر الوطنية والدينية للحث على الشهادة، لكن يعيش أبناؤهم في ترف بعيد عن القيم التي يروجون لها. يُظهر الاقتباس كيف أن الدعوات إلى النضال من أجل الوطن تُستخدم كأداة لتضليل الجماهير بينما يُترك الأبناء لمتابعة حياة من المتعة والتسلية. هذا يعكس تساؤلات حول مدى صدق الالتزام الذي يعلنه القادة والمبشرون. يُظهر الكاتب شعوره بالإحباط تجاه هذه التناقضات، مما يزيد من عمق المنظور والنقد الذي يقدمه.