الإنسان الذي يقتل لا ليسدّ الرمق كما يفعل أهل الصحراء ، ولكنه يقتل من فرط الشبع ، أو فلنقل من باب التسلية كما تفعلون أنتم ، لن يشبعه شيء ، ولن يقف في طريقه شيء إلّا ليعرضه للفناء.
وصف قصير
يتناول هذا الاقتباس الكيفية التي يتحول بها القتل من حاجة بقاء إلى فعل ترفيهي. يبرز تناقض سلوك الأفراد الذين يقتلون بطرق مختلفة بناءً على الدوافع.
الشرح
يتناول هذا الاقتباس من إبراهيم الكوني الفكرة المعقدة للقتل والدافع وراءه، حيث يتعرض للفرق بين القتل بدافع البقاء مقابل القتل من أجل المتعة أو التسلية. الشاعر يتساءل كم يمكن أن يتغاضى المجتمع عن أفعاله وهو يشير إلى أن من يستمتع بقتله للآخرين يفقد إنسانيته. هذا الاقتباس يحمل رسالة قوية عن القيم الأخلاقية وضرورة الحفاظ على الإنسانية، حتى في أصعب الظروف. يتم تصوير القتل هنا كفعل يؤدي إلى الفناء وليس فقط الآثار الجسدية، مما يجعله أكثر عمقاً وتأملًا.