ومما لا ريب فيه أن النبي محمد كان من عظماء الرجال المصلحين الذين خدموا المجتمع الإنساني خدمة جليلة، ويكفيه فخراً أنه هدى أمة بأكملها إلى نور الحق وجعلها تجنح إلى السكينة والسلام، وتؤثر عيشة الزهد ومنعها من سفك الدماء وتقديم الضحايا البشرية، وفتح لها طريق الرقي والمدنية، وهذا عمل عظيم لا يقوم به شخص مهما أوتي من قوة، ورجل مثل هذا جدير بالاحترام والإجلال.
وصف قصير
تصف هذه الاقتباسة دور النبي محمد كشخصية مصلحة عظيمة في المجتمع الإنساني. لقد قاد أمة بأكملها نحو الحق والسلام وقدم لها نموذجاً للعيش الرزين والمجتمع السلمي.
الشرح
يشير الاقتباس إلى الأثر الكبير الذي تركه النبي محمد في المجتمع البشري. فقد اعتمد تولستوي على شخصية النبي كنموذج للقيادة التي تهدف إلى تحقيق السلام والعدل. يُبرز الاقتباس أهمية التأثير الروحي والأخلاقي في توجيه الناس نحو السلوك الحسن. من خلال تصويره للنبي محمد، يعبر تولستوي عن الاحترام العميق لإنجازاته في نشر قيم السلم والتسامح. يُعتبر الاقتباس دعوة للاقتداء بقيم النبوة ونبذ العنف.