ورأيت الشهداء واقفين، كلٌ على نجمته، سعداء بما قدّموا للموتى الأحياء من أمل، ورأيتَ رأيت رأيت بلاداً يلبسها الشهداء ويرتفعون بها ، أعلى منها وحياً وحياً، ويعودون بها خضراءَ وزرقاء ، وقاسيةً في تربية سلالتهم: موتوا لأعيش! ، فلا يعتذرون
وصف قصير
تعبّر هذه الكلمات عن رؤية الشهداء الذين يظلون يقظين في مآثرهم، وهم يحملون معهم الأمل للحياة حتى بعد الموت. تبرز هذه الصورة التضحيات التي قدمها الشهداء، وكيف يعيشون من خلال أعمالهم.
الشرح
الاقتباس يعكس رؤية شاعرية للشهداء الذين يسجلون حضورا خالدا في المكان والزمان. يبرز كيف يسهم هؤلاء الأبطال في بناء أمل جديد حتى في ظل الفقدان. يكتسب الشهداء صفات خالدة تعكس قوتهم وتأثيرهم على الأجيال المقبلة. التجسيد المرتبط بالقوة واللون الأزرق والأخضر يرمز إلى الحياة والنمو، مما يضيف عمقاً لهذا المعنى. يركز الاقتباس أيضاً على فكرة التضحية والإجماع على الموت كوسيلة للحياة.