اجلس في مقابل الليل ؛ وبيننا طاولة من قلق؛ قلبي يترنح كـ معتوه شريد؛ و صوتك.. أ..لهذا الحد قد تمادى في الحضور! و شوقك الخائن البعيد؛ ألا يكشف لي وجهه؟ ألا يعود؟! ألا يحمل لي البريد؟! ألا يركض إلى صدر العمر كـطفل وليد؟! وأنت أي ضمير تُزهِق؟ الليل يسأل.. الك قلب من حديد!!
وصف قصير
تعبّر هذه الأبيات عن صراع الشاعر بين مشاعر القلق والشوق، حيث يجسد الليل مكانًا للاجتماع مع الأحاسيس المعقدة. من خلال هذه الكلمات، يتسائل الشاعر عن محادثات الماضي وأحلام العودة.
الشرح
تستخدم هذه الأبيات الرمزية لتعبير عن الألم والحنين، حيث تمثل الطاولة بين الشاعر والليل حاجزًا في التواصل. يتم استحضار مشاعر الخيانة والانتظار، مما يعكس الصراع الداخلي للشاعر. السؤال عن عودة الشوق يعكس الصعوبة في مواجهة المشاعر. الأبيات تمزج بين القوة والضعف، مما يسمح للقارئ بالتعرف على العمق النفسي الذي يمر به الشاعر. يتم استخدام التصوير الحسي ليجعل القارئ يشعر وكأنه موجود في اللحظة.