وتظن اننا افترقنا؛ أثبت لي.. وانت من يتحين الليل ليكتب، من يستعطف الطريق ليقف، من يرتجي الضوء ليراقب، من يوهم النوم ليهرب، من يرمي الموج ليصطاد الزرقة، من يغوي النجم ليتدلى، من يهمس للقلب بسر القلب، من يغري الشوق بـ الرد، ومن يغمض العين على آخر حرفٍ أنا كتبته!!
وصف قصير
تعبير قوي عن التعلق والانتظار في العلاقات الإنسانية، حيث يتحدث الكاتب عن الأشخاص الذين يسعون للحفاظ على الروابط ويستمرون في العطاء.
الشرح
في هذا الاقتباس، يتم تسليط الضوء على عمق المشاعر التي يعيشها الأشخاص في علاقاتهم. يبرز النص كيف يمكن للإنسان أن يكون مخلصًا ومتفانيًا في محاولته لإنقاذ العلاقة، حتى عندما يبدو أن الفراق وشيك. يتجلى الشوق والحنين من خلال الصور الأدبية المستخدمة، مما يجعل القارئ يشعر بالتوتر والإحساس بالحاجة إلى التواصل. بتوظيف استعارات جميلة، يشعر القارئ بأن كل فعل صغير يُعد بمثابة محاولة للحفاظ على الصلة. هذه الكلمات تقودنا للتفكير في الطرق التي نعيش بها الحب والفقد.