وتِهت أن نِلْتَ رُتبة ً وَسطاً; لاشططاً في التيه بل أَمما; يـمسسنا الحب; فيغدو.. الغياب بحُظْوَة التعب, و السكوت برُتِبَة التيه, و الهواء بمَقَام الـ آه, و النهارات بمنزلة الليل, و الليالي برِفْعَة الوحشة, والحنين بقُرْبَة الـ أنا, والنداء بجاه المكابرة; والرجاء بمَوْقِع الـ لا!
وصف قصير
يعبر النص عن مشاعر التشتت والحنين، وكيف تؤثر هذه المشاعر على التجربة الإنسانية.
الشرح
تستحضر هذه الأبيات شعور الإنسان الذي يعيش حالة من الضياع العاطفي والفكري. تتداخل فيها اللحظات والذكريات لتخلق زمناً خاصاً حيث يصبح الحب عنصراً أساسياً في فهم الواقع. يظهر التباين بين المعاناة والتهكم، مما يعطي النص عمقاً ويسلط الضوء على الصراع الداخلي. كما تشير الأبيات إلى كيفية تغيير التصورات اليومية بسبب أحوال القلب. يعكس النص التجارب الإنسانية المشتركة من الحب والفقدان والحنين.