والذي وسع سمعه الأصوات ما من أحد أدخل على قلب فقير سروراً إلا خلق الله له من هذا السرور لطفاً فإذا أنزلت به نائبة جرى إليها لطف الله كالماء في انحداره حتى يطردها عنه
وصف قصير
تعكس هذه المقولة أهمية إدخال السرور على الفقراء، حيث أن ذلك يُكسب الإنسان لطفًا من الله. تبيّن كيف تتدفق رحمة الله بصورة تلقائية عند البحث عن سعادة الآخرين.
الشرح
تؤكد المقولة على سمة الكرم والإيثار التي يجب أن يتحلى بها الإنسان تجاه من هم أقل حظًا. من خلال إدخال السرور على قلب الفقير، يكون الشخص قد ساهم في خلق لطف جديد له من عند الله. هذا اللطف الذي خلقه الله سيكون له تأثير معنوي على الشخص، حيث أن لطف الله يتدخل عند حدوث المصائب ليكون كالماء في سرعة تدفقه ليزيل المحنة. بالتالي، يتم تخطي العقبات بسهولة من خلال السعادة التي أضفاها الإنسان على غيره. تتجسد في هذا القول فكرة الثواب الروحي والجزاء الناتج عن الأفعال الخيرية.