وقُل للشامتين بنا افيقوا .. فإن نوائب الدنيا تدورُ !
وصف قصير
يتحدث هذا البيت عن ضرورة اليقظة والوعي في مواجهة الصعوبات، حيث أن مصائب الحياة تتقلب وتتغير.
الشرح
يعبر الشاعر عن أهمية التحلي بالصبر وعدم الاستسلام عند مواجهة الشماتة أو الكراهية من الآخرين. إن نوائب الدنيا ليست ثابتة، فهي تدور وتتحول، مما يعني أن ما يؤذينا اليوم قد يصبح خبرًا عابرًا غدًا. هذه الحكمة تؤكد على أن الحياة مليئة بالتحديات، وأن الوعي بها يمكن أن يخفف من وطأتها. لذلك، حتى في أحلك الأوقات، علينا أن نتذكر أن الصعوبات ستزول وأن الأمل لا يزال موجودًا.