ثلاثون سنة وأنا امرأة الظل والصمت والورق ، لا أمشي إلا على الحواف ، لا مخبأ لي إلا الورق والظلال التي أتماهى معها بحيث لا يراني أحد ، وأرى الجميع ، يتحدث الناس عني .. يشتهونني، يحبونني، يحسدونني، يكرهونني، الكثير من الرجال تمنونني في فراشهم، أو أمًا صالحة لأولادهم،الكثير منهم أيضا تمنوا أن يبوسوا الحجرة التي يرجمونني بها بحثا عن قبل الجنة .. لا أحد منهم سألني من أكون حقيقة وسط هذا الكورس الجنائزي العقيم الذي تسجى فيه أحلامنا المنكسرة.
وصف قصير
تعبر هذه الاقتباس عن شعور امرأة تعيش في ظل الصمت والاختباء، حيث ترسم صورة مؤثرة عن هويتها المفقودة بين أحلام الآخرين وتوقعاتهم.
الشرح
يستعرض النص بداية ونهاية رحلة المرأة في المجتمع الذي يعاملها كمجرد ظل دون أن يسأل عن حقيقتها. تعكس مشاعر الرغبة والحسد والكره التي تعاني منها، مما يشير إلى المعاناة النفسية التي تنتج عن عدم القدرة على التعبير عن الذات. تغدو التجربة قاسية عندما تنشغل الآراء العامة بتوقعاتها، بدلاً من رؤية واقعها. يؤكد الاقتباس على أهمية الهوية الفردية وحق كل شخص في أن يُعرف بشكل حقيقي.