أثناء دراستنا، كنّا نقرأ بعض المقاطع القرآنية التي يسهل قراءتها نسبيّا، وفي الوقت نفسه نقرأ في الأدب العربي الحديث، لنقارن بين اللغة العربية الفصحى واللغة العربية الحديثة ، لنجد أنّ لغة القرآن تعلو على أيّ مقارنة.
وصف قصير
تتناول هذه الاقتباس مقارنة بين لغة القرآن الكريم واللغة العربية الحديثة. يعبر المؤلف عن انبهاره بلغة القرآن وعلوها على أي مقارنات لغوية أخرى.
الشرح
الاقتباس يوضح تجربة المؤلف خلال فترة دراسته، حيث كان يقرأ نصوصاً من القرآن وأدب عربي حديث. ويسلط الضوء على الفروقات الجمالية بين اللغة الفصحى واللغة الحديثة. يعكس هذا التصريح احترام الكاتب للقرآن ولغته، ويشير إلى عمق معانيه وقوة تعبيره. البرهان هنا هو أن لغة القرآن لا تقارن بسهولة بأي نص آخر، مما يدل على تأثيرها الجليل. هذا الاقتباس له دلالات على أهمية النصوص الدينية في التأثير الثقافي والفني.