أفضل المشجعين للطاغية هم الساكتين عنه وليس المؤيدين له لأنهم يمثلون الأغلبية.
وصف قصير
هذه العبارة تشير إلى أن الصمت أمام الطغيان يعتبر دعمًا له بقدر ما يعتبر المؤيدون بمثابة أقلية. يعكس هذا الرأي وجهة نظر تعارض الخنوع والتواطؤ.
الشرح
يُكشف عن خطورة الصمت في مواجهة السلطات الاستبدادية، حيث يُعتبر من أبرز عوامل الحفاظ على السلطة. المؤيدون قد يكونون أقلية، لكن الصامتين يمثلون جموعًا كبيرة، ما يجعل صمتهم متواطئًا. هذه العقلية تعكس كيف يمكن أن تسهم الثقافة العامة في استمرارية الأنظمة الاستبدادية. إنه دعوة للجميع لتحمل المسؤولية وعدم السكوت عن الظلم.