موثّق تحفيزي medium

أهينوا الدنيا، فوالله لأهنأ ما تكون إذا أهنتها.

وصف قصير

يتحدث الحسن البصري عن ضرورة عدم التعلق بالدنیا والمظاهر الزائفة التي تقدمها، مشيرًا إلى أن القناعة والقلب المرتاح يأتيان من عدم الاكتراث بالمظاهر. هذا الاقتباس يعكس فلسفة شمولية تدعو إلى تقليل الاهتمام بالماديات.

الشرح

تظهر هذه المقولة قيمة الاعتدال في التعامل مع الحياة والابتعاد عن الغرور الناتج عن المال أو السلطة. في كثير من الأحيان، تبني المجتمعات قيمة كبيرة على الموارد الدنيوية، لكن الحسن البصري يعكس فكرًا عميقًا بأن الفرح والإشباع الحقيقي ينبعان من الروحانية وقلة الاهتمام بالمظاهر. من خلال إهانة الدنيا، لا يعني ذلك كراهية الحياة بل الدعوة إلى التقدير الصحيح للأمور. هذا التفكير يشجع الأفراد على البحث عن القيم الحقيقية بدلاً من الانغماس في الشؤون المادية.

المزيد من الحسن البصري

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة