وإذا كان إحتمال الفشل قد يشل إرادة الرجل الضعيف لإنه ينشد دائما الأمان التام والضمان المطلق، فإن الرجل القوي يقذف بنفسه إلى المعركة واثقا من أن من لا يخاطر بشيء لا يمكن أن يكسب شيئا بل ولا يمكن أن يكون هو نفسه شيئاً.
وصف قصير
يتحدث الزكريا إبراهيم في هذه المقولة عن الفارق بين الرجل الضعيف والرجل القوي. بينما يسعى الأول للأمان المطلق خوفًا من الفشل، يدرك القوي أهمية المخاطرة كسبيل لتحقيق النجاح والتحول.
الشرح
المقولة تبرز الصراع بين الخوف والإقدام. تشير إلى أن الأشخاص الذين يتجنبون المخاطرة يسعون دائمًا للأمان، مما يؤدي إلى تجنبهم النجاح. بينما يتبنى الأفراد الأذكياء المخاطر للتقدم والنجاح. تعتبر دعوة للتفكير في مفهوم الفشل كجزء من النجاح وليس عقبة.