إذا استمر الأحمق على حمقه فإنه يصبح حكيما.
وصف قصير
تسلط هذه العبارة الضوء على فكرة أن الاستمرار في أخطاء معينة قد يؤدي إلى اكتساب حكمة غير متوقعة.
الشرح
تعكس هذه المقولة من وليم بليك كيف أن التكرار والعناد في الأخطاء أو السلوكيات غير الحكيمة يمكن أن يقود الشخص إلى حالات جديدة من الفهم أو الوعي. على الرغم من أن المعنى الخارجي قد يبدو سلبياً، إلا أن هناك نقدًا عميقًا للجهل والمثابرة. يُظهر هذا العمل كيف يمكن أن تكون تجارب الحياة، حتى تلك التي تُعتبر غير مرغوب فيها، مصدرًا للحكمة. لذلك يمكن أن يفهم الأحمق تجاربه بعمق أكبر في النهاية، شيئاً فشيئاً.