إن المبالغة في الاهتمام بمن نحبهم يزرع في نفوسهم دلالاً يفسد أخلاقهم ويشجعهم على التمادي في الخطأ والتمرد على القلوب , لأنهم ضمنوا حبنا لهم وخوفنا عليهم وشوقنا الدائم إليهم فأمنوا بذلك عاقبة أفعالهم .. فإهمال الزهرة يذبلها والإفراط في سقيها يقتلها ومن أراد راحة العيش مع من يحب فليطلبها في تلك المنطقة الآمنة بين الإهمال المحبط والاهتمام المفرط.
وصف قصير
الاهتمام المفرط بالآخرين يمكن أن يؤدي إلى نتائج عكسية على علاقاتنا. يجب علينا تحقيق توازن بين الرعاية والإهمال لضمان صحة العلاقات.
الشرح
تُظهر هذه الاقتباسة أن الحب المفرط يمكن أن يكون لها آثار سلبية على الأشخاص الذين نحبهم. عندما نُظهر اهتمامًا زائدًا، قد يشعر هؤلاء الأشخاص بالراحة الزائدة مما يدفعهم إلى التمرد على المعايير السلوكية. على العكس، الإهمال أيضًا يمكن أن يسبب أذىً لعلاقاتنا، مما يؤدي إلى الاستسلام وكسر الروابط. لذا، فإن توصيل الحب والفهم يتطلب مساواة دقيقة بين الرعاية والحرية. إنه توازن دقيق يجب أن نسعى لتحقيقه لضمان بقاء العلاقات صحية.