إن لم يقدر شخص ما أن يكون ملاكا, فهذا لا يعني أن يصبح حيوانا! هناك اختراع بينهما اسمه إنسان!
وصف قصير
تتحدث هذه المقولة عن التوازن بين الخير والشر في الإنسان، مشيرة إلى أن الإنسان لديه الخيار في اختياراته.
الشرح
تسلط هذه المقولة الضوء على فكرة أن التفاوت بين الكمال والخبث لا يعني بالضرورة أن يصبح الشخص سيئاً. بل يمكن أن يكون هناك وجود وسط بين الملاك والحيوان، وهو ما يمثله الإنسان. تأخذ هذه الفلسفة بالاعتبار طبيعة الإنسان المركبة، إذ يمتلك القدرة على الاختيار والتحول، مما يعكس الصراع الداخلي بين القيم المختلفة. كما تدعو إلى التفكير في مسؤوليات الإنسان وما يمكن أن يفعله لتحقيق التوازن في نفسه.