كلما كبرنا في السن إزدادت أحلامنا طفولة، هكذا هو الحلم، لا يكبر ولا يموت بل إنه ينتقل من جيلٍ إلى جيل آخر.
وصف قصير
تتناول هذه الاقتباسة العلاقة بين العمر والأحلام، مشيرةً إلى أنه رغم تقدمنا في السن، تظل أحلامنا تحمل جمالية الطفولة.
الشرح
هذه العبارة تعكس فلسفة عميقة حول طبيعة الأحلام وسيرورتها عبر الأجيال. على الرغم من التجارب التي نكتسبها مع التقدم في العمر، فإن روح الطفولة تبقى حاضرة في أعماقنا. إن الأحلام تمثل شغف الحياة وكينونتها، وهي لا تتلاشى مع الزمن. بل، تزيد من ثراء وجودنا وتوجهاتنا. ما يعزز ذلك هو الفكرة بأن الأحلام تتناقل بين الأجيال، مما يشير إلى الترابط الإنساني وضرورة تمسكنا بالطموحات السامية.