فإننا نلحظ أن اختلاف الرأي لا يفسد الود فحسب ، بل إنه يكفر ويقتل ويفرق ، والتاريخ في قديمه وحديثه يشهد بذلك ، وكما هي الكلمة القديمة : إن الحرب أولها الكلام.
وصف قصير
يتحدث عبد الله الغذامي في هذه العبارة عن تأثير اختلاف الآراء على العلاقات الإنسانية. فهو يوضح كيف يمكن للاختلافات أن تؤدي إلى نتائج سلبية مثل الكراهية والانقسام، مع الاستشهاد بتاريخ طويل يشهد على هذه الظاهرة.
الشرح
الاختلاف في الآراء أمر طبيعي بين الأفراد، لكنه عندما يُدار بطريقة غير صحيحة يمكن أن يؤدي إلى تعميق الفجوات والعداوات. الغذامي يشير إلى أن الحوار والإرادة في فهم الآخر يمكن أن يخفف من الأحقاد الناتجة عن هذا الاختلاف. التاريخ مليء بالأمثلة التي توضح كيف يمكن أن تُستخدم الشكوك والكلمات الملتبسة لنشر الكراهية. كما يستشهد بمقولة قديمة تعبر عن أن أية حرب تبدأ بكلمة، مما يعني أن التفاهم والحوار أساسيان لتجنب النزاعات.