أخوك من نفعك لا من أدعى أنه قريب، والغريب ليس الأجنبي بل من ليس له حبيب، واللؤم لا المرض علة أعيت كل طبيب.
وصف قصير
تُعبّر هذه الحكمة عن أهمية الأصدقاء الحقيقيين في حياتنا مقابل العلاقات السطحية. توضح أيضًا مفهوم الغربة العاطفية، حيث قد يكون الشخص حتى في جوّ اجتماعي ولكنه يشعر بالعزلة. هذه الأفكار تدعو للتفكير في نوع العلاقات التي نبنيها.
الشرح
يتناول الاقتباس قيمة العلاقات الإنسانية الحقيقية ويشير إلى أن الأخ الحقيقي هو من يساندك ويدعمك في الأوقات الصعبة، وليس من ينسب نفسه إلى القرابة دون أن يقدم المساعدة. كما يُبرز أهمية الحفاظ على علاقات عاطفية قوية، حيث أن الوحدة قد تشعر بها حتى إذا كنت محاطًا بالناس. من ناحية أخرى، يتطفل الاقتباس على طبيعة اللؤم، موضحًا أن الجبن والضعف قد يصعبان علاجهم تمامًا مثل الأمراض الجسدية. باختصار، الحكمة تدعونا لإعطاء الأولوية للروابط الحقيقية والموثوقة.