إذا استقبلت العالم بالنفس الواسعة, رأيت حقائق السرور تزيد وتتسع, وحقائق الهموم تصغر وتضيق, وأدركت أن دنياك إن ضاقت فأنت الضيق لا هي.
وصف قصير
تدعو هذه المقولة إلى تبني نظرة واسعة تجاه الحياة، حيث أن التفكير الإيجابي يمكن أن يؤثر على تصوراتنا للسرور والهموم.
الشرح
تشير الكلمات هنا إلى أهمية الانفتاح على العالم برؤية متسعة. عندما ننظر إلى الحياة بنظرة إيجابية، فإننا نرى أن اللحظات السعيدة تتزايد، بينما تظهر الهموم وكأنها تتقلص. يرى الكاتب أن الضيق في الحياة ليس بسبب الظروف الخارجية بل بسبب تصوراتنا ومشاعرنا الداخلية. هذا المفهوم يعزز من أهمية التفاؤل والإيجابية في التعامل مع تحديات الحياة. من خلال تغيير الطريقة التي ننظر بها إلى الأمور، يمكننا أن نعيش حياة أكثر اتساعاً وسعادة.