إذا جادت الدنيا عليك فجد بها .. فلا الجود يفنيها إذا هي أقبلت ، على الناس طرا إنها تتقلب .. ولا البخل يبقيها إذا هي تذهب.
وصف قصير
تعبّر هذه العبارة عن أهمية السخاء والكرم في التعامل مع الفرص والموارد عندما تتاح لنا. فهي تدعو إلى عدم التردد في إنفاق المال والموارد عند وصولها، لأن البخل لن يحافظ عليها.
الشرح
يمثل هذا الاقتباس دعوة للسخاء والتحذير من البخل. حين تأتي الفرص أو الثروات، ينبغي علينا الاستفادة منها بشكل كامل، لأن هذه الأشياء ليست دائمة. يشير علي بن أبي طالب إلى أن الكرم يساهم في تعزيز العلاقات الاجتماعية، بينما يساعد البخل على تدهور هذه العلاقات. إن تكرار الزمان والمكان يجعل من الضروري اغتنام الفرص قبل أن تزول. بالتالي، يعلمنا هذا القول أن نكون كريمين وأن نشارك ما لدينا مع الآخرين.