اسعوا إلى ذلك الحب الذي تعترف به الحياة الإنسانية لا إلى حب الروايات والأفلام وتنبُّؤ العرّافين, اسعوا إلى حب مغلف بكل ما هو نقي طاهر لا إلى حب مبتذل لا خير من ورائه ولا إمكانية في استمراره.
وصف قصير
تشجع سلمى مهدي الناس على البحث عن الحب الحقيقي الذي يثري الحياة ويدوم. كما تميز بين الحب النقي والطاهر من الحب المبتذل والذي لا يحمل فائدة.
الشرح
تدعو هذه الاقتباسة إلى السعي نحو نوع حقيقي من الحب، هو الحب الذي يعزز الحياة الإنسانية ويجعلها أكثر قيمة. تؤكد الكاتبة أنه يجب على الأفراد تجنب الاعتماد على الروايات والأفلام أو التنبؤات التي قد تعكس علاقات سطحية. التركيز هنا هو على صفات الحب النقي والطاهر، الذي يساهم في بناء علاقات دائمة وصادقة. تُشدد على أهمية العاطفة التي ترتكز على النقاء والخير، في مقابل الحب المبتذل الذي لا يُفضي إلى أي خير أو استمرارية.