اعلم أن بعضَ العطيةِ لؤمٌ، وبعضَ السلاطةِ غيمٌ، وبعض البيانِ عي، وبعض العلمِ جهلٌ؛ فإن استطعتَ ألا يكون عطاؤك جوراً، ولا بيانُكَ هذراً، ولا علمكَ وبالا، فافعل.
وصف قصير
هذه العبارة توضح أن العطاء والتعبير والمعرفة يجب أن تكون بحذر ووعي. ابن المقفع يشدد على أهمية أن يكون عطاؤنا خالياً من الجور والعشوائية.
الشرح
في هذه الاقتباس، يعبر ابن المقفع عن فكرة أن بعض الأفعال، مثل العطاء، يمكن أن تكون ضارة أو غير مفيدة إذا لم تُمارس بحكمة. ويتحدث عن أن هناك جوانب سلبية في بعض السلوكيات، مثل الهراء في الحديث أو الجهل في المعرفة. يُشير أيضاً إلى أنه ينبغي علينا أن نتجنب تبعات العطاء السيئ أو التعبير غير المدروس. تتجلى الحكمة في السعي نحو العطاء والمعرفة المفيدة، والتركيز على جودة العمل بدلاً من الكم.