أغارُ على اسمِكِ الضوئيِّ يا وقّادةَ الإغراءْ .. أغارُ على أناقتهِ النبيلةِ من فَمِ الغرباءْ .. فيخفقُ قَلْبِيَ : اكْتُبْها وضَعْ ما شئتَ من أسماءْ.
وصف قصير
هذه الأبيات تعبر عن شعور المتحدث بالغيرة تجاه اسم شخص آخر، مما يكشف عن عمق الأحاسيس الإنسانية المرتبطة بالأسماء والهوية.
الشرح
يتحدث الشاعر أحمد بخيت في هذه الأبيات عن مشاعر الغيرة التي يشعر بها تجاه اسم شخص آخر. الغيرة هنا ليست غيرة عادية، بل تعكس ارتباطاً عاطفياً عميقاً بالأناقة والجمال التي يحملها الاسم. يُظهر الشاعر كيف أن الاسم يمكن أن يؤثر في قلبه وينفذ إلى مشاعره بطريقة قوية. تعكس الأبيات تأثير الجوانب الثقافية والشخصية في تعاملنا مع الأسماء، وكيف أن لها دلالات عميقة تعكس الهوية. هذا التفاعل بين المشاعر والأسماء يجعل الإبداع الشعري حقيقة معاشة.