اكتبي يا عائشة! اكتبي لأجل موتك، وعيشي لأجله أيضاً.. استحيلي أحرفاً ترتجف، وقصائد غير موزونة، وأوجاعاً غير مقفّاة، كوني كما أنت، منتشرة في البياض الفاحش للورقة، انشري جسدك وثبتي أطرافه إلى صليب الحرف، كوني الألف، كوني اللام، كوني الميم.
وصف قصير
في هذا الاقتباس، تدعو بثينة العيسى عائشة إلى الكتابة بحرية وإبداع، حتى لو كانت الأحرف ترتجف والصور ليست متوازنة. إنه دعوة لتبني الذات والانطلاق على الورق، مهما كانت القيود.
الشرح
تتناول هذه الكلمات موضوع الكتابة كوسيلة للتعبير عن الذات والتغلب على الآلام. تشدد الكاتبة على أهمية أن تكون الكتابة صادقة وعفوية، وأن لا تشترط الأشكال الأدبية التقليدية. تدعو إلى انطلاقة خالصة تعبر عن مشاعر عميقة، ومواجهة الموت من خلال الفنون. الكتابة هنا تمثل الحياة بروح من الإبداع والانفتاح.